.





logo

ظفار للسيارات تكشف عن ثلاثة طرازات جديدة من ألفا روميو


عبر تاريخها الذي يزيد على القرن، جمع كل طراز أسطوري من ألفا روميو التراث والسرعة والجمال، ما جعل سيارات ألفا روميو أفضل ما يمثّل الأسلوب الإيطالي في عالم السيارات، ويظهر ذلك جليًا في كل طراز من طرازات ألفا روميو الثلاث الجديدة – 4C وجوليا وستلفيو التي تم الكشف عنها في حفل تدشين خاص أقامته شركة ظفار للسيارات في دار الأوبرا السلطانية بمسقط مساء الأربعاء الماضي 27 سبتمبر.
وفي تعليقه حول تدشين الطرازات الثلاث الجديدة، صرح الفاضل هاني بن محمد الزبير رئيس مجلس إدارة ظفار للسيارات بالقول :”إن تدشين سيارات ألفا روميو 4C وجوليا وستلفيو الجديدة والمذهلة هي بداية صفحة جديدة لألفا روميو في عُمان، فكل منها هو مزيج رائع بين الماضي والحاضر والمستقبل، كما أنها أروع النماذج للتميز في عالم السيارات. فهذه الطرازات الثلاث تتصدر ما ظهرت به ألفا روميو بعد عودتها، ليس في السلطنة فقط بل العالم أجمع، ونحن فخورون بتقديمها كجزء من مجموعتنا الجديدة من طرازات ألفا روميو.”
تأسست شركة ألفا (وهي اختصار الاسم الإيطالي “أنونيما لومباردا فابريكا أوتوموبيلي” والذي يعني “الشركة المساهمة لصنع السيارات في لومباردي”) بتاريخ 24 يونيو 1910 في ميلانو بإيطاليا
وقد شاركت ألفا روميو في سباقات السيارات منذ 1911 ونافست غيرها بنجاح في العديد من الفئات المختلفة من سباقات السيارات، منها سباق الجوائز الكبرى للسيارات، وفورميولا 1، وسباق السيارات الرياضية، والراليات المختلفة، حيث شاركت في هذه السباقات كمُصنّع ومزوّد محركات، وقد كانت تشارك باسمها كشركة في بعض الأحيان (عادة تحت مسمى ألفا كورسا أو أوتو دلتا) وأحياناً كأفراد يعملون بها.
وأقيم أول سباق للسيارات في عام 1913 بعد ثلاث سنوات من إنشاء الشركة، وفازت ألفا روميو بالبطولة العالمية الأولى للجوائز الكبرى للسيارات في عام 1925. وبنت الشركة سمعة قوية لنفسها في سباقات السيارات مما أعطاها سمعة خاصة كمُصنع للسيارات الرياضية.
وقد ازداد حب الناس لألفا روميو مع كل طراز مذهل تكشف عنه الشركة وكل هدف تحققه خلال مسيرتها. وأحد هذه الطرازات الأسطورية هي 33 سترادال التي صممتها في العام 1967م وهي النسخة المعدّلة من سيارة السباقات 33 والتي تعتبر أحد أجمل السيارات على الإطلاق. كما كانت مصدر إلهام لسيارة ألفا روميو 4C الجديدة الرائعة.
4C أسطورة السباقات تصل المدينة
وتمامًا مثل طراز سترادال 33 الذي جمع بين المتطلبات الميكانيكية والعملية المثالية مع أداء وأسلوب ألفا روميو الذي لا يمكن إنكاره، فإن شكل 4C الكوبيه يحاكي طراز سترادال 33 الأسطوري ويتميز بنفس الأداء العالي مع جسم مركب بتصميم إيطالي فريد وهيكل مصنوع من ألياف الكربون والألمنيوم مزود بمحرك بشاحن توربيني عالي الأداء.
ومن أجل صنع هذا الهيكل الخفيف الوزن (أقل من 900 كيلوغرام) لتحقيق أقصى قدر من الأداء والكفاءة الديناميكية، قام مهندسو ألفا رميو 4C باستخدام أحدث المواد التي تقدم الأداء العالي والنتيجة هي هيكل معزز مصنوع بالكامل من ألياف الكربون التي توفر صلابة وقوة استثنائية، إضافة إلى مقصورة قيادة معززة بألياف الكربون وتعزيزات للسقف وإطار حامل المحرك مصنوع من الألمنيوم خفيف الوزن.
القلب النابض للـ 4C هو محركها الجديد كليًا والمصنوع من الألمنيوم سعة 1750 سي سي والمزود بخاصية الحقن المباشر حيث ينتج قوة 237 حصان. ويتميز المحرك بشاحن توربيني متطور للغاية يؤمن أداءً استثنائيًا مع أقصى قوة عزم عند 350 نيوتن/متر، 80 % منها متوفرة عند 1700 دورة في الدقيقة.
يتصل المحرك المصنوع من الألمنيوم بالعجلات عبر ناقل حركة مزدوج بتقنية TCT تم تعديله خصيصًا ليناسب ألفا روميو 4C المتفردة كليًا. ومع نظامها الإلكتروني الفريد لتعديل وضعية القيادة ألفا DNA، حيث يعمل ناقل الحركة هذا على تقديم أفضل أداء مع كمية هائلة من الإثارة، سواء في الوضعية الديناميكية، أو وضعية القيادة الرياضية الحماسية. كما يتميز الطراز بتقنية TCT الخاصة بألفا روميو والمعروفة باسم “التحكم بالإنطلاق” والتي تقدم أقصى قدر ممكن من التسارع بمجرد أن يحرر السائق دواسة الفرامل.
وبفضل الحلول التقنية المتقدمة للـ 4C، كل ذلك يظهر تفوقها من ناحية الدقة والسرعة والأداء العالي مع سرعة قصوى تصل بها إلى 260 كم/ساعة، وتسارع يصل بها إلى 100 كم/ساعة من وضعية الثبات خلال 4.6 ثانية فقط، كما أنها تتميز بتصميم ديناميكي يساعد على تعزيز التسارع على المنحنيات مع الحفاظ على وضعية الاستقرار ضمن معدل 1.1 من قوة الطرد، وتنظيم عملية الكبح دون خسارة السرعة.
ريت ماكسويل، المدير العام لظفار للسيارات صرح من جانبه قائلاً: “في الواقع، أظهرت ألفا روميو 4C كفاءتها الفعلية في الأداء على حلبة نوربورجرينج، حيث استطاعت إنهاء المسار الذي يمتد لمسافة 22.8 كم في زمن قدره 8:04 فقط. مما يجعلها أسرع سيارة تقطع الحلبة في الفئة ذات المحركات التي تنتج أقل من 250 قوة حصانية. إضافة إلى ذلك، الـ 4C ليست الوحيدة من بين تشكيلة ألفا روميو التي سجلت إنجازًا على حلبة النوربورجرينج فأيضًا الجوليا التي تعد الأفضل في فئة السيدان، هي أيضًا أسرع سيارة صالون بأربعة أبواب حتى الآن قطعت حلبة نوربورجرينج.”
جوليا .. أربعة طرازات تتنافس في التميز
يعود تاريخ جوليا إلى عام 1962 مع إطلاق الطراز الأسطوري جوليا سيدان; وهي السيارة التي جمعت بين محرك قوي للغاية وهيكل خفيف الوزن مصمم خصيصًا للاستخدام في طرقات المدينة وهذا الطراز لم يكن معروفًا في ذلك الوقت.
ومما لا شك فيه أن طراز ألفا روميو جوليا الجديد مستوحى من الطراز السابق الذي مضى عليه نصف قرن من الزمن، في أسلوبها الأنيق، وتفاصيلها الجذابة وديناميكيتها الهوائية المثيرة للإعجاب، ومجموعة الابتكارات الخاصة بها. إجمالاً، هي أفضل من أي وقت مضى ليس فقط في شعور الحماسة والتشويق عند قيادتها.
هناك خمسة خصائص جعلت من ألفا روميو واحدة من أكثر السيارات التي يرغب بها الناس حول العالم، وهي: التصميم الإيطالي المميز، والمحركات المبتكرة الحديثة، والتوزيع الأمثل للوزن 50/50، والحلول التقنية الفريدة، وأفضل نسبة بين الوزن والقوة في المركبات.
هذه هي المبادئ الرئيسية المعتمدة في تصنيع سيارات ألفا روميو التي تصل بالسائق إلى اختبار ميكانيكا من العواطف ‘meccanica delle emozioni’ التي يجسدها الشعار. وهذا التعبير الذي يستخدم حول العالم بالإيطالية فقط يعود للموطن الأصلي حيث ولدت الأسطورة قبل أكثر من قرن. واليوم، لا زالت سيارات ألفا روميو تزهو بعبارة “مصنّعة في إيطاليا” وهي تعبر الشوارع وتسابق في أشهر حلبات السباق وتحتل قلوب الملايين من معجبيها.
وتضم تشكيلة ألفا روميو جوليا أربعة طرازات وهي جوليا، وسوبر وفيلوتشي المزودة بمحرك بـ6 أسطوانات على شكل V سعة 2.0 لتر قوة 280 حصان، إضافة إلى الطراز الأحدث للعلامة التجارية وهي جوليا كوادريفوليو QV المزودة بمحرك بشاحن توربيني سعة 2.9 لتر سداسي الأسطوانات وبقوة 510 حصان المستوحى من تكنولوجيا وخبرة فيراري. وتم صنع كلا المحركان بالكامل من الألومنيوم في إيطاليا.
وتتميز جوليا بتوزيع مثالي للوزن بنسبة 50/50 عبر المحورين، ونظام تعليق متطور خاص بالألفا روميو يقدم أفضل تحكم في توجيه المركبة على الإطلاق.
وأخيرًا، تجمع ألفا روميو جوليا بين الأداءالهائل للمحرك، مع الاستخدام الوفير للمواد فائقة الخفة مثل ألياف الكربون والألومنيوم والبلاستيك لتحقيق أفضل نسبة قوة إلى الوزن (أقل من 3) بوزن إجمالي يبلغ 1,524 كجم فقط.
أما أعلى فئة في تشكيلة جوليا فهي كوادريفوليو المزودة بمحرك بشاحن توربيني بقوة 510 حصان من 6 أسطوانات سعة 2.9 لتر حيث تقدم جوليا كوادريفوليو مستويات أداء عالية جدًا مع سرعة قصوى تبلغ 307 كم/ساعة، وتسارع من 0 إلى 100 كم/ساعة في 3.9 ثانية فقط وعزم دوران يبلغ 600 نيوتن/متر. وتستمر السيارة في مواصلة تقاليد QV التي بدأت كمجرد طلب للحظ الجيد وانتهت كرمز لأسطورة فوق الخيال من سجلات السباق والانتصارات التي حققتها ألفا روميو والسائقين العاشقين لها.
في العام 1923 أراد سائق ألفا روميو الأسطوري أوغو سيفوتشي أن يكسر سلسلة حظه السيء في احتلاله المركز الثاني دائمًا في السباقات. ولذلك عندما كان يستعد لخوض السباق الأسطوري تارجا فلوريو في مدينة سيسيلي، قام برسم مربع أبيض عليه زهرة رباعية الأوراق في مقدمة سيارته ألفا روميو “Rl Targa Florio” ولحسن حظه أنهى السباق في المركز الأول. وبعد مرور بضعة أسابيع، كان سيفوتشي يختبر سيارة جديدة لم تكن تحمل بعد شارته الجالبة للحظ وبشكل مأساوي، وقع له حادث وفقد حياته وبذلك ولدت أسطورة في عالم السيارات وبداية لتقليد عريق وهي اعتماد شارة الزهرة رباعية الأوراق على مثلث أبيض، حيث يمثل الضلع الرابع المفقود فقدان سيفوتشي، على جميع سيارات ألفا روميو المعدة للسباق. وفي وقت لاحق، تم استخدام هذه الشارة (كوادريفوليو) للدلالة على الأداء العالي لسيارات ألفا روميو المصممة للشوارع مثل طراز “Giulia Ti Super” الذي يعود لعام 1963 وطراز Giulia Sprint GTA”” الذي يعود إلى عام 1965 والطرازات الحالية الجديدة كليًا جوليا وستلفيو كوادريفوليو. واليوم، لا تزال شارة سيفوتشي رمزًا لقدرات السباق المثيرة وبكل تأكيد رمزًا للحظ الجيد.
ومن جهته أضاف ريت قائلاً: “وكما هو الحال مع طراز جوليا، تقدم ستلفيو المزيج المثالي من الأداء والتوازن والتركيز على السائق وبالطبع أسلوب التصميم الإيطالي الأصيل. وقد سميت بهذا الاسم تيمنًا بأجمل طريق في العالم وهو ممر ستلفيو (ستلفيو باس) في جبال الألب الإيطالية وتضع سيارة ستلفيو معايير جديدة بالنسبة للسيارات الرياضية متعددة الاستخدام SUV متوسطة الحجم.”
ستلفيو .. التجربة الأولى في عالم الدفع الرباعي
توفر ألفا روميو ستلفيو الجديدة كليًا تجربة تحكم وتوجيه لا مثيل لها تليق بسيارة رياضية كهذه ويظهر ذلك في توزيع الوزن المثالي وأفضل نسبة تحكم في توجيه المركبة ضمن فئتها ونظام التعليق المتطور الخاص بألفا روميو بتقنية “ألفالينك”، ناهيك عن الاستخدام المكثف للمواد خفيفة الوزن والتكنولوجيا المتطورة. وبالإضافة إلى ذلك كله، فإن ستلفيو مزودة بنظام الدفع الرباعي Q4 المبتكر مع إمكانية تزويدها بنظام دفع رباعي خلفي مستقل حين الطلب.
وتقدم الستلفيو أكثر من مجرد الأداء والقوة حيث أنها تجمع بين الراحة والرحابة فهنالك متسع للركاب للاستمتاع بالسفر والنزهات مهما بعدت الوجهة. كما أنها تقدم مجموعة متنوعة من الميزات من بينها عجلات ألمونيوم قياس 18 بوصة (وتتوفر كذلك قياس 19 و20 بوصة)، ومقاعد مكسوة بالجلد، وكاميرا خلفية مع أجهزة استشعار للركن وعجلة قيادة مستوحاة من الفورمولا 1 مع زر تشغيل مدمج بها وغيرها الكثير.
يكمن التجسيد الحقيقي للأداء الإيطالي في السيارة الرياضية متعددة الاستخدام SUV الجديدة من ألفا روميو التي توفر مجموعة واسعة من الميزات الرائدة من بينها محرك مصنوع بالكامل من الألومنيوم سعة 2.0 لتر مزود بشاحن توربيني بخاصية الحقن المباشر متصل بناقل حركة أتوماتيكي من 8 سرعات والذي ينتج قوة تبلغ 280 حصان وعزم دوارن يبلغ 306 رطل/قدم. وهذا المحرك على وجه الخصوص ينتمي إلى جيل جديد من المحركات المصنوعة بالكامل من الألومنيوم ذات الأربعة إسطوانات مع عمود إدارة من ألياف الكربون مما يجعل من SUV ألفا روميو من بين الأفضل في فئتها من ناحية الأداء والاقتصاد في استهلاك الوقود. ويعد محرك ستلفيو الأفضل من ناحية التسارع حيث تنطلق السيارة من سرعة 0 إلى 100 كم/ساعة خلال 5.7 ثانية فقط.
ومع المحرك الأقوى من إنتاج ألفا روميو، يتميز الطراز القادم من ستلفيو وهو ستلفيو كوادريفوليو، والذي سيتم إطلاقه في السوق المحلي في الربع الثاني من العام القادم، بأداء ألفا روميو الرياضي للمرة الأولى ضمن هذه الفئة.
القلب النابض لهذه السيارة الرياضية متعددة الاستخدام ذات الأداء العالي هو محركها المصنوع بالكامل من الألمنيوم بي-توربو بـ6 أسطوانات على شكل V بخاصية الحقن المباشر سعة 2.9 لتر والمزود بـ 24 صمام والمستخدم في جوليا كوادريفوليو، حيث يقدم أفضل قوة حصانية تبلغ 505 حصانًا و600 نيوتن/متر من عزم الدوران، بالإضافة إلى نظام الدفع الرباعي Q4 المبتكر.
تضم ستلفيو كوادريفوليو عناصر التصميم الخارجية عالية الأداء والعملية، إضافة إلى نظام التعليق والفرامل والعجلات ذات الأداء العالي. وبالنظر إلى الداخل، نجد الجلد عالي الجودة المستخدم في الكراسي ومقاعد ألكانتارا أمامية مع 12 وضعية للتعديل، إلى جانب نظام تحكم شامل. كما يمكن إضافة مزايا اختيارية أخرى تشمل عجلة القيادة المكسوة بالجلد الطبيعي مع أزرار التحكم الشاملة، فضلاً عن الكونسول المغطى بالجلد والتشطيبات بألياف الكربون.
وتتميز ستلفيو كوادريفوليو بتكنولوجيا متقدمة تتفرد بها حيث تتضمن مؤشر ألفا DNA برو لوضعية القيادة والذي يضم 4 وضعيات من بينها وضعية السباق، ونظام توجيه ألفا للعزم النشط، ونظام تعليق تم تعديله ليناسب الكوادريفوليو، إلى جانب نظام التسارع الخاص الذي يمنح المركبة القدرة للوصول إلى سرعة 322 كم/ساعة بنظام الصمامات المؤقتة.
إضافة إلى ذلك، يمكن لمالكي ستلفيو الجديدة كليًا بتخصيص سيارتهم ال SUV بـ13 لون متوفر للهيكل الخارجي و7 خيارات للعجلات تتراوح من 18 بوصة إلى 21 بوصة ومجموعة متعددة من الألوان والتشطيبات الداخلية.
يختتم هاني الزبير بالقول : “مع سيارة ألفا روميو ستلفيو الجديدة كليًا، أخذت ألفا روميو على عاتقها التحدي بابتكار المزيج المثالي من الأداء العالي والقدرة والتصميم. وأنا على ثقة، من أن ستلفيو، ـ4C، و جوليا ستضع ألفا روميو في مرتبة متقدمة في السوق المحلي العماني”.


التعليق عبر الفيس بوك