.





logo

فكرة شبابية تستحق المساندة : “حزّة” .. بدأت بفزعه

في ظل المنافسة الشرسه من سلسلة مطاعم عالمية تنتشر فروعها في السلطنة وتقدم اشهى الوجبات والعروض ، لم يتردد بعض الشباب العماني الجامعي الطموح عن خوض غمار منافستها ، فأسسوا مؤخرا مطعم ” حزة ” لتقديم اشهى الوجبات العالمية بنكهة عمانية محلية ، الى جانب تقديم وجبة المشاكيك – اشهر طعام عماني – مع الخبز وسلطة الجرجير ودبس الرمان ، وتم تسويق المشروع عبر مواقع التواصل الإجتماعي . ماهي حكاية مطعم حزة ؟ كيف خرجت الفكرة الى حيز النور ؟ ومامدى رضا الزبائن عنه ؟ وماهو طموح الشباب العاملين فيه ؟
*ناصر الكندي – طالب في الكلية التقنية تخصص التجارة – يقول :
أعشق تجهيز وإعداد الطعام بشكل عام ، واتابع الجديد كل يوم في عالم المأكولات الشرقية والغربية ، لذا عندما وجدت دعما وتشجيعا من اهلي وأسرتي ، سارعت بإفتتاح مطعم “حزة “، يضيف : “حزة “كلمة عمانية محلية تعني قطعة اللحم، إخترتها إسما لمطعمي لأنني أستخدم قطع اللحم في تقديم الوجبات ، وبالاخص القطع المشوية بالطريقة العمانية والتي نطلق عليها المشاكيك، والحمد لله وجد اسم المطعم والوجبات التي نقدمها فيه قبولا من زواره ، الذين أقبلوا عليه منذ إفتتاحه بشكل يدعو للفخر والإعجاب ، وتابع : في مطعم حزة نقدم العديد من الوجبات والمأكولات خصوصا وجبة البرجر ، ومايميز مطعمنا الخبز الخاص الذي نقدمه ، وكذلك سلطة الجرجير مع دبس الرمان وقطع المشاكيك والتي تعد الطبق الرئيسي للمطعم ، إضافة طبعا لتقديم مختلف المشروبات والعصائر ، بقى أن أذكر أن ديكور المطعم مستوحى من البيئة العمانية الأصيلة مما اضفى عليه رونقا خاصا وطلعة بهية بين بقية المطاعم .
كادر عماني
وحول كادر مطعم حزة اوضح الكندي : الكادر العامل بالمطعم عماني ، ونحن شباب عمانيون نخدم الزبائن بالدشداشة العمانية ، والحمدلله الجميع هنا متحمس ومتقبل للعمل ، وسعيد بفريق العمل العماني الخاص بالمطعم ، والحمد لله حلت البركة في مطعمنا ، ولاتوجد أخطاء في تقديم الخدمة لزبائننا ، ورغم إرتباط الشباب العماني العامل بالمطعم بكلياتهم ، الإ انهم ينظمون وقتهم بين العمل والدراسة ، وهذا يؤكد إن الشباب العماني قادر على النجاح والتميز فيه ، اذا سنحت له الفرصة المناسبة لذلك ، وإختتم الكندي : لم أشارك حتى الآن في أية مسابقة طلابية على مستوى الكلية بمشروع حزة ، ولكن انوي ذلك عندما تحين الفرصة المناسبة ، وأعتقد إنني بحاجة الى تطوير مهاراتي التجارية والإستفادة من تجارب الآخرين ، وأفكر حاليا في تنظيم فعاليات لإشهار المطعم لتحقيق الرواج له أكثر ، فالتسويق من أهم عناصر نجاح اي مشروع .
فريق عمل
*عبدالرحمن الكندي – طالب في الكلية التقنية وعامل في مطعم حزة – يؤكد : إفتتحنا مطعم حزة في الصيف بعد إنتهاء الدراسة ، وإستغرقنا العمل بالمطعم كثيرا ، حتى لم يعد لدى أي منا وقت فراغ طول اليوم ، يضيف : الحقيقة إن جو العمل في المطعم ممتع ، فنحن شباب متقاربون في السن وكل منا يحلم بالنجاح والصعود ، أي لدينا هدف مشترك لابد ان نسعى جميعا لتحقيقه مهما كانت الظروف ، لذا تعلقنا بجو العمل الذي يغلب عليه الطابع الحماسي والتعاون المشترك ، ومضى قائلا : من هنا أدعو كل شاب عماني الى البحث عن أي عمل والإبداع فيه ، وأرجو ان يغير الشباب فكرتهم عن عدم الإقبال على بعض الأعمال ، بحجة إنها لاتناسبهم ولاتتوافق مع مكانتهم الإجتماعية ، فهذا كله كلام مرفوض ولامعنى له ، وعن زبائن المطعم يذكر : نجد السعادة في عيون الزبائن ، عندما يجدوا إننا شباب عمانيون نقوم بتقديم الطلبات وحمل الأطباق وتحصيل الحساب ، وعن فائدة العمل الشخصية بالنسبة له يقول : ادرس التسويق بالجامعة لذا اشعر كأنني اتدرب على تخصصي عمليا ، فالتسويق يجعلك تتعامل مع الزبائن بشكل مباشر ، وهذا يتيح لك التعرف على الزبائن المختلفي الطباع والأمزجة ، فمنهم اللطيف والمتجهم واللامبالي والمهموم ، ويجب ان تقوم بإرضاء الجميع لكي يصبحوا زبائن دائمين للمطعم .
وسائل التواصل
*علي الكندي – طالب في جامعة السلطان قابوس – يوضح : أعمل في المطعم بالفترة المسائية ، ونحن نقدم أشهى الوجبات العالمية بنكهة ولمسة عمانية، وقمنا بالتسويق للمطعم من خلال وسائل التواصل الإجتماعي ، والحمدلله الكثير من الزبائن زاروا مطعم حزة واصبحوا يترددون عليه بشكل دائم، ولا أشعر بأي حرج من العمل هنا ، بالعكس إستفدت كثيرا من التعامل مع الزبائن والعمل مع فريق عماني ، ونتمنى نجاح المشروع بحيث يتخطى حدود مسقط وينتشر في داخل السلطنة وخارجها .


التعليق عبر الفيس بوك